خرج فريق زينيت بطرسبورغ بفوز ثمين من ملعب مضيفه كريليا
سوفيتوف بهدف وحيد في اللقاء الذي جمعهما اليوم الاثنين، وذلك ضمن منافسات
الجولة الـ 12 من الدوري الروسي الممتاز لكرة القدم.
ويعود الفضل في انتصار فريق العاصمة الشمالية للاعبه
الأرجنتيني لياندرو باريديس، الذي أحرز هدف الفوز الوحيد له، في الدقيقة 22
من زمن الشوط الأول للقاء، الذي أقيم على ملعب "سمارا أريناواستعاد زينيت بطرسبورغ توازنه بعد هزيمته في الجولة الماضية خارج أرضه أمام دينامو موسكو بهدف وحيد أيضا، ليرفع رصيده إلى 28 نقطة، ويبتعد في
صدارة الدوري بفارق 6 نقاط عن وصيفه كراسنودار.في حين توقف رصيد كريليا سوفيتوف، عند 11 نقطة، ويشغل المركز الرابع عشر على سلم الترتيب
افتتح في ولاية "أتر برديش" الهندية أول مستشفى لمعالجة الفيلة، التي تعد من أكبر الثدييات على سطح الكرة الأرضية.
وذكرت "abc "، أن السكان المحليين والمدافعين عن حقوق الحيوان متفائلون جدا بظهور أول مركز بيطري لعلاج الفيلة، فقد وصلت بالفعل
أولى الحالات المرضية لهذا المستشفى التخصصي وتم علاجهاوأشارت وسائل إعلام إلى أن هذا المستشفى سيصبح من أهم معالم الجذب السياحي في البلاد، نظرا لندرته.يذكر أن مستشفى الفيلة جهز بأحدث المعدات الطبية، وأجهزة تصوير الأشعة فوق الصوتية، وماسحات الأشعة السينية، وأجهزة خاصة لرفع الفيلة المريضة الثقيلة.
كما زودت المستشفى أيضا بكاميرات مراقبة خاصة لمتابعة حالة الحيوانات المريضة في الظلام.
وعلى الرغم من أن الفيلة تحتل مكانة مهمة في الثقافة الهندية، إلا أن الكثير من هذه الحيوانات يتعرض للصيد والتسمم والحوادث المختلفة
أظهرت أبحاث حديثة أن اللبان قد يصبح يوما ما جزءا رئيسيا في علاج التهاب المفاصل
ووفقا للباحثين من جامعة ألاباما، فإن المركبات الموجودة داخل الراتنجات التي تجمع من لحاء أشجار اللبان أو البوسويلية في إفريقيا
وآسيا، يمكن أن توقف الالتهاب.ومن المعروف أن الراتنج أو الصمغ، كان يستخدم منذ آلاف السنين كعلاج للجروح والالتهابات، وقد وجد الباحثون أن المركبات الموجودة بداخله يمكن أن تعلق نفسها بالبروتينات المسببة للالتهاب، مثل التهاب المفاصل، وتمنعها بشكل فعال.
ويعتقد العلماء أن أشجار اللبان تنتج هذه المركبات على أنها حماية ضد الحشرات أو الفطريات.
وقال البروفيسور ويل سيتزر، الذي شارك في الأبحاث، إن هذه النتائج قد تساعد شركات الأدوية على تطوير عقاقير جديدة لمكافحة التهابات المفاصل التي تصيب على سبيل المثال أكثر من 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة.
وأوضح سيتزر أن المشكلة الرئيسية في إنتاج دواء جديد تكمن بتحديد كيفية جعل هذه المركبات متاحة للبشر، حيث أن "اللبان غير قابل للذوبان في الماء، لذا فمن الصعب إدخاله إلى مجرى الدم".
لكن شركة " " للتكنولوجيات الحيوية، تمكنت من تطوير منتج تدعي أنه يتغلب على هذه المشكلة.
وأضافت أن الجمع بين اللبان وليسيثين الصويا (وهو أحد المواد المكونة لمجموعة من المواد الدهنية الصفراء البنية التي توجد في الأنسجة الحيوانية والنباتية)، يعزز المكونات النشطة للنبتة في المعدة مما يمكنها من الوصول إلى الدم.
وقالت الدكتورة ميريام فيرير، وهي عالمة بيولوجيا جزيئية لدى الشركة: "لقد أظهرنا أن هذا المكون يتيح وصول اللبان إلى المكان الذي يحتاج إليه لإنتاج التأثير المضاد للالتهاب، وهذا أمر مثير للغاية"
No comments:
Post a Comment